علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

4

كتاب المختارات في الطب

فيقيأ بالسكنجبين العسلي وماء الشبت والعسل والملح وبزر الفجل ، ويعطى العليل الأشياء المسخنة المجففة المحللّة للأرياح مثل : الكّمون والسعتر والفودنج والحاشا والكلثم وبزر الفنجنكشت والشهدانج والسذّاب والكرفس والخردل وما شاكل هذه مجموعة ومفردة ، ويغذّى بالأغذية الحارّة اليابسة ويسقى الشراب الصرف العتيق ، ويمنع من الأغذية المولدة للرّياح . فامّا اختلاج الذكر ، فإن كان هناك ورم حارّ فيفصد العليل من الباسليق ويلطف تدبيره ، ويطلى القضيب بالصندل وماء الورد وماء حي العالم وماء عنب الثعلب والطين والخل ، فإن كان الورم عظيماً فيقتصر من الغذاء على ماء الشعير ويوضع المحاجم على الذكر ويشرط ويعلق عليه العلق ، وإن لم يكن الورم عظيماً ولا اعراض رديئة فيغذى بالمزورات « 1 » المتخذة من ماء الحصرم « 2 » والقرع وماء الرمان المز ومزورة العدس بالخل والسلق ، وإن لم يكن هناك ورم فيعالج بالقئ ، ويحذر صاحب هذه العلة النوم على ظهره فإنه يضره لاتساع مجاري أوعية المني واندفاع الفضل عنها إلى القضيب . فصل في السدّة في القضيب ، وفي القروح والحكّة التي تعرض له قد تعرض في مجرى القضيب سدّة امّا بسبب فضلة غليظة تحتبس فيه ؛ أو لبثور تخرج في المجرى ، أو لاندفاع قشور وعلق من الدم في قروح المثانة . فامّا السدة العارضة بسبب ؛ خلط غليظ ، فينبغي أن يلطف التدبير ويستعمل الأدوية المدرّة المفتّحة مثل الرازيانج وبزر الكرفس ودوقو « 3 » وبزر البطيخ وفودنج ونانخواه ، ويمرخ القضيب بدهن الزنبق ويزرق في القضيب ماء قد طبخ فيه بزر كرفس ونانخواه ورازيانج ودهن الزنبق وشيء من العسل وينطل بماء قد طبخ فيه البابونج وإكليل الملك ومرزنجوش وشبت ، ويعطى شيئاً من السجرينا « 4 » ومن الأدوية المذكورة في باب الحصاة ، ويتغذّى بماء

--> ( 1 ) المزورات : غذاء يكون فيه اللحم وغيره . ( بحر الجواهر ) . ) ( 2 ) الحصرم : هو الأخضر من العنب وهو بارد يابس في الثانية يقمع الاخلاط الصفراوية ويطيب العرق وماؤه في ذلك أشد ( تذكرة اولي الألباب ج 1 ، ص 310 ) ) ( 3 ) بزر الجزر البري . ( تذكرة اولي الألباب ج 1 ، ص 379 ) . ) ( 4 ) سجرينا : معناها الدواء الحاد . ( بحر الجواهر ) . )